الشيخ البهائي العاملي (مترجم: على بن طيفور بسطامى)

129

منهاج النجاح في ترجمة مفتاح الفلاح (فارسى)

زبونى داخل دوزخ مىشوند » - خداى من ، هر آينه ذلت يأس مرا فرا مىگرفت ، و نوميدى از رحمتت مرا در مىپوشاند ] . الهى قد وعدت المحسن ظنّه بك ثوابا ، و اوعدت المسىّ بك ظنّه عقابا . اللّهمّ و قد اسبل دمعى حسن الظّنّ بك في عتق رقبتى من النّار ، و تغمّد زللى ، و اقالة عثرتى ، و قلت - و قولك الحقّ الّذى لا خلف فيه و لا تبديل - : « يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ » « 1 » . اللّهمّ انّى اقرّ و اشهد و اعترف و لا اجحد ، و اسرّ و اظهر و اعلن و ابطن بانّك انت اللَّه الّذى لا إله الّا انت ، وحدك لا شريك لك ، و انّ محمّدا صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم عبدك و رسولك ، و انّ عليّا أمير المؤمنين و سيّد الوصيّين و وارث علم النّبيّين و قاتل المشركين و امام المتّقين و مجاهد النّاكثين و القاسطين و المارقين امامى و حجّتى و صراطى و دليلى و محجّتى ، و من لا اثق بالاعمال و ان زكت ، و لا اراها منجية و ان صلحت الّا بولايته ، و الايتام به و الاقرار بفضائله ، و القبول من حملتها ، و التّسليم لرواتها . [ خداى من ! همانا تو به كسى كه حسن ظن به تو دارد نويد پاداش داده‌اى ، و به كسى كه سوء ظن به تو دارد وعدهء كيفر فرموده‌اى ] . [ خداوندا حسن ظن من به تو در اينكه از آتش دوزخ رهايم سازى ، و خطاهايم را ( به آمرزش خود ) بپوشانى ، و از لغزشهايم درگذرى ، اشكم را جارى ساخته ( تا شايد بدين سبب به اين موارد دست يابم « 2 » . و تو فرموده‌اى - و البته سخن تو حق است كه خلف و تبديلى در آن نيست - كه : « ( به ياد آور ) روزى را كه هر دسته از مردم را به نام امامشان فراخوانيم » . خداوندا من اقرار مىكنم و گواهى مىدهم و اعتراف مىدارم و انكار ندارم و در پنهان و آشكار و ظاهر و باطن گواهم كه تويى آن خداوندى كه معبودى جز تو نيست ،

--> ( 1 ) سورهء اسراء : 17 - آيهء 71 . ( 2 ) در ص 169 تفسير اين فراز از مؤلف ( ره ) به بيانى ديگر خواهد آمد .